الرئيسية / معلومات عامة لم تكن تعرفها من قبل / ما معنى الدخان في سورة الدخان

ما معنى الدخان في سورة الدخان

ما هو الدخان المبين وكيف تختفي التكنولوجيا المتقدمة من بعد ظهوره  أسئلة كثيرة تظهر في عقول البشر بإستمرار وتحير الكثيرين أين سوف تختفي  التكنولوجيا ولماذا تختفي ؟

فهي حقاً حقيقية سوف تحدث ولا بد  منها، لأنها ذكرت فى القرآن الكريم، لن نعرف الوقت المحدد، لذلك لكن من الممكن أن يكون  بعد وقت من زمن سوف تختفي جميع أجهزة التكنولوجيا من العالم أجمع

وهنا بداية العلامات الكبرى للساعة

الاعجاز العلمي في سورة الدخان

فأين تذهب التقدم والحضارة التي وصل إليها الإنسان فى الملاحم الكبرى لآخر الزمان ؟

ما هو الدخان المبين ؟

 

هذه التساؤلات  يرجع لأمر هام ينساه معظم الناس فى آخر الزمان وهو ذلك الشيء المرتقب الذي يسمى بالدخان المبين، فهذا الحدث الكوني كفيل لوحده أن يعيد الأرض إلى العصور الوسطى ويعدل موازين القوى لصالح المسلمين

فقد اكتشف العلماء أن بعض الظواهر الكونية مثل الطيف الشمسي إذا زاد عن حده قليلاً ودخل الكرة الأرضية ، فإنه يمكن أن يعطل وسائل الاتصال والتكنولوجيا المتقدمة وسوف تكون مجرد أجهزة جديدة لا منفعة لها  بمختلف أشكالها فكيف يكون الحال، إذا تم حدوث تلك الظاهرة العظيمة ؟

فالله عز وجل إذا أراد أن يقطع دابر من أمة أو حضارة أرسل عليهم عذابا  كصيحة أو بركان أو طوفان أو غيرها من ظواهر الله عز وجل .

وبالتالي فان الدخان كظاهرة كونية عظيمة سوف يتسبب في إخفاء التكنولوجيا ويجعل جميع الأحداث التالية منطقية وفي مكانها.

ذكر الدخان المبين في الأحداث القادسية والقرآن

 

قال حذيفة رضي الله عنه : طلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن فقال ما تذكرون ؟

قال: لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر النبي صلى الله عليه وسلم عشر علامات كبرى للقيامة

  • اولا: الدخان المبين
  • ثانيا: الدجال :
  • ثالثا : دابة الأرض :
  • رابعا: طلوع الشمس من مغربها
  • خامسا: نزول عيسى عليه السلام
  • سادسا :ياجوج وماجوج
  • سابعا: خسف بالمشرق
  • ثامنا :خسف بالمغرب
  • تاسعا: خسف الجزيرة العربية
  • عاشرا: نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

والقرآن الكريم يخبرنا أن الدخان لن ياتى فجاه لأن الله تعالى يأمرنا بترقب حدوث علامات الدخان بالذات دون غيرها من العلامات الكبرى

قال تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين

بل إن الله سبحانه وتعالى يعيد التأكيد مرة ثانية على أمر الترقب في آخر آية من سورة الدخان

قال تعالى فارتقب إنهم مرتقبون

وبما أن الله سبحانه وتعالى طلب منا الترقب مرتين فهذا يعني أنه لن يأتي دون سابق إنذار بل تسبقه اشارات يفهمها علماء الفضاء والمراصد الفلكية

ويفهمها ايضا اصحاب البصائر من المؤمنين وهذا من رحمة الله بالناس لأن الدخان هو الإنذار الأخير قبل الأهوال الكبرى

وهذا هو سبب الأمر الإلهى لنا بالترقب كى نجهز أنفسنا للمرحلة القادمة كى نخرج بأقل قدر ممكن من الأضرار

والله اعلى واعلم

 

عن hussein

شاهد أيضاً

قصص من التاريخ القديم لكنها كانت كاذبة

قصص تاريخية ذكرت في التاريخ لكنها كانت كاذبة لغرض ظهور صورة غير حقيقية عن الحقيقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: ممنوع النسخ من موقع اكتشف حالك