الرئيسية / التاريخ / ما لا تعرفه المهاتما غاندي التاريخ الكاذب

ما لا تعرفه المهاتما غاندي التاريخ الكاذب

المهاتما غاندي المكتوب عنه في التاريخ، انه زعيم سياسى مناضل هندي وقف ضد الاستعمار البريطاني وقادة عصيان مدني ضد القوات البريطانية وتفاوض معهم حتى حصلت الهند على استقلالها بفضله واصبح بالكذب رمزاً للمقاومة الشعبية لمختلف بلدان العالم”، ومن ثم أصبح رمزاً للسلام بسبب نشر أفكاره البناءة وتسامحه الديني، لكن الذي لا يعرفه الكثير ان كل هذا التاريخ كاذباً ولا يظهر من الحقيقة شيء واحداً، لأن غاندي كان شخص خبيث وخاين .

القصة الحقيقة لخيانة غاندي:

عندما توفي السلطان العثماني محمد الفاتح رحمة الله عليه عام 886 ه وهو يحاصر روما دعا بابا الفاتيكان النصارى إلى روما في أوروبا ليقوموا صلاة شكر لله ابتهاجاً بوفاة محمد الفاتح .

السلطان العثماني محمد الفاتح رحمة الله عليه يصلي بالجيش العثماني

وفي نفس الوقت قرر بريطانيا الصليبية بإلغاء نظام الخلافة الإسلامية إلى إذكاء روح المقاومة في الهند، انما مسلمون الهند لم تستلم بل قاموا بتأسيس المسلمين تسمى ( جمعية إنقاذ الإسلامية في عام ( 1920 م)، حيث قاموا بجمع ( سبعة عشر مليون روبية ) من أجل  هذا الغرض .

و فجأة طفا على السطح شخص هندوسي يدعى غاندي قام بالتقرب من جمعية إنقاذ الخلافة الإسلامية وقال لهم ( انا ادعم الخلافة وسوف ابذل كل جهدي حتى نقيم خلافة إسلامية مرة أخرى)،  ثم عرض عليهم فكرة خبيثة وهي ( التعاون مع حزب المؤتمر الوطني الهندي ) فرحب المسلمون بذلك وعندما تم عقد أول اجتماع بين الطرفين ( طرح المسلمين شعار استقلال الهند عن بريطانيا بدلاً من فكرة إصلاح حال الهند )، التي كانت منذ ذات الوقت شعاراً للمؤتمر الوطني، لكن غاندي لم يوافق بذلك الاقتراح واعترض بشدة وفي عام 1921 م عقد الطرفان اجتماعا استطاعوا المسلمون من خلال فرض شعار الاستقلال عن بريطانيا وقاموا بتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد .

خيانة غاندي التي لم تذكر في التاريخ:

لم تكن بريطانيا راضية تماماً بهذا التطور الخطير ولم تسمح بإفساد فرحتها بإسقاط الدولة العثمانية وتقسيم العالم الإسلامي .

حيث دعا حاكم الاحتلال البريطاني ( ريدينج) غاندي لمقابلته سراً وعندما أتي إليه قال له الحاكم ( إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا اولاً لكسر شوكة المسلمين بالتعاون مع بريطانيا وحينئذ لم تترد بريطانيا بتسليم الهند والاعتراف بالاستقلال وتسليم مقاليد حكم البلاد إلى الهندوس )

وبعد التنسيق والتفاهم الذي تم بين الخائن غاندي وحاكم بريطانيا تم القبض على جميع زعماء المسلمين المنادين بالاستقلال فأصبح الطريق ممهداً أمام غاندي .

ومن ثم طلب غاندي بعد ذلك من أعضاء هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي،  بأن تسلم له مقاليد المور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على زعماء المؤتمر الإسلامي  .

مسرحية الخبيث غاندي

وعندما عقد أول اجتماع برئاسة المهاتما غاندي نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني وأعلن أن الوقت لم يحن بعد استقلال الهند .

و في الفترة ما بين 1921 إلى 1948 م استخدم الاحتلال البريطاني أساليب التعذيب وتسليح الهندوس وتدريبهم والتنسيق معهم لاقامة مذابح جماعية للمسلمين وطبقت بريطانيا في الهند طرق وحشية للمسلمين ما لم تطبقه إسرائيل حتى الآن في فلسطين .

وتم تنفيذ مسرحية بين غاندي و القادة البريطانيين وهو نفي مؤقتاً إلى جنوب أفريقيا وأصبح مناضل شريف في نظراً الهنود المسلمون وقد قام بعد رجوعه من المنفي وخيانتهم للمسلمين بمذبحة بشعة للحضارة الإسلامية .

يقول الراحل الأستاذ أنور الجندي رحمة الله عليه ( لقد كانت دعوة غاندي إلى ماسماه اكتشاف الروح الهندي الصميم والرجوع إلى الحضارة الهندية وهو بمثابة إعلان حرب للقضاء على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند اربعة عشر قرناً وغيرت مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية الاقتصادية، بل غيرت مفاهيم الهندوسية نفسها )

خيانة وموت الخائن غاندي:

موت غاندي الخائن الخبيث

عندما تأكدت بريطانية واطمأنت بسيطرة الهندوس على حكم الهند قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند .

وها نحن الآن نصل للفصل الأخير في مسرحية الخبيث غاندي، حيث في عام 1948 سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة .

موت الخاين غاندي:

بعد أن نشر شرارة الحقد والكراهية ونشر فكره الخبيث للقضاء على الحضارة الإسلامية وقام بدور الخائن، لابد أن يأتي دوره و ينكوي بنار الذي سقي بها المسلمين فقد مات غاندي مقتولاً أثناء استقلال الهند ثم بعد قتل حاكم بريطانيا في عام 1978م  على يد الثوار الإيرلنديين والله غالب على أمره لكن أكثر الناس لا يعلمون وللاًسف تم نشر مسرحية خادعة في التاريخ الكاذب تظهر غاندي الخاين بالمناضل الحر الذي وقف ضد الاستعمار البريطاني وكان السبب في تحرير بريطانيا عن الهند و مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل المخادع لا تزال تعرض إلى يومنا هذا .

هل كنت تعلم خبث وخيانة المهاتما غاندي من قبل ؟ 

عن hussein

3 تعليقات

  1. ما اروع الاسلوب ونشر الحقيقة احسنتي واستمري على هذا الإسلوب لنشر الوعي في المجتمعات العربية

  2. مقالة رائعة و كالعادة التاريخ يبرهن دائما هناك خونة تحرف مراحل هامة ف تاريخ كل أمة لكن يدور التاريخ ليظهر الحقائق … تحياتى للكاتب مزيد من التقدم و الافضل

  3. روعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *