الرئيسية / نصائح إنسانية / تجنبوا ضرب الطفل في عمر السنتين

تجنبوا ضرب الطفل في عمر السنتين

ضرب الطفل في عمر السنتين هو واحداً من أقوى السلوكيات السلبية الخاطئة التي تؤثر على شخصية طفلك في المستقبل، حيث أننا نعلم جيداً ما مدى المعاناة التي تعيشها كل أم في  هذه المرحلة عندما يبدأ طفلها تدريجياً أن يستقل عن أهله ويبني شخصية مستقلة ويكتشف عالمه الجديد أثناء مرحلة النمو وتكوين الشخصية، حتى يشعر بالاهتمام ومن هنا يبدأ في تنفيذ أساليب لفت النظر والشقاوة المفرطة والعناد وعدم سماع الكلام، فهو لا يستطيع أن يفرق في هذا العمر بين السلوك الخاطئ والتصرفات الصائبة، لذا يجب على الأم أن تعلم ذلك جيداً  حتى لا تتصرف بطرق متسرعة و أساليب عدوانية اتجاه طفلها دون ملاحظة ذلك أو بدون قصد تضرب الطفل في عمر السنتين، فلا داعي للقلق عزيزتي فنحن معك نقدم لكي أفضل النصائح التي تمكنك من التعامل مع طفلك بكل ذكاء وحكمة، حتى تستطيع إنشاء أجيالاً عظيمة من خلال هذا المقال نقدم لك مجموعة من النصائح المميزة .

 

التخلص من ضرب الطفل في عمر السنتين:

ضرب الطفل في عمر الثلاث سنوات

يجب على كل أم أن تنسيى تماماً إستخدام أساليب الضرب نهائياً، لأن طفلك أثناء الضرب سوف يشعر بالإهانة والتقليل من شأنه وشخصيته، لذا يجب أن تتعاملي معه على أنه إنسان له كرامه وكيان، فلا يجب أن تصرخي في وجهه أو تستخدمي إسلوب العنف التعسفي، لأن الطفل في عمر السنتين يشعر بالخوف دائماً ويحتاج إلى من يحتويه ويشعره بالأمان والحنان ويبعد إحساس الرهبة عنه تماماً والخوف من المجهول حتى لا يؤدي به الحال إلى إنعدام الثقة وتكوين شخصية مهزوزة تخاف دائماً من مواجهة الآخرين أو من الممكن بسبب الضرب يصاب ببعض الأمراض والمشاكل النفسية في المستقبل فلا داعي لكل ذلك وكوني ذكية وحكيمة،  حتى تتعاملي مع طفلك بطرق تساعد على تكوين شخصية إيجابية قوية من خلال تعاملك مع طفلك على أنه إنسان له رأي وحرية ووجهة نظر تحترم واجعلي طفلك صديقاً لكى وتحدثي معه دائماً واحرصي بكل هدوء وحكمة على حل المشكلات التي يتسبب فيها بدون قصد .

كما يجب عليكى أن تكوني أم ذكية وانزلي بتفكيرك إلى مستوى تفكير إبنك وادخلي عالمه الصغير، فكلما اقتربت من طفلك أكثر وتحدثت معه وابتعدتي نهائياً عن أسلوب ضرب الطفل فى عمر السنتين، كلما كان محاولة إقناعه أقوى وإدراكه للأمور والتصرف الإيجابي أسرع .

 

ضرب الطفل في عمر السنتين يولد العنف والعناد:

 

 

عقاب الاطفال بالضرب

لا تكوني أم تحب السيطرة على أبنائها وتستخدمي إسلوب عنف تعسفي و تضربي طفلك في عمر السنتين، لأن الضرب يولد العنف والعناد ولن يأتي نهائياً بنتائج إيجابية وإنما بالعكس سوف يأتي بنتائج سلبية لن تتوقعها ابداً .

حاولي بقدر الإمكان عندما تتحدثين مع طفلك أن تجلسي على الركبتين لتكوني في مستواه،  حتى يشعر بدفء حنانك في عالمه الصغير مع النظر في عين الطفل لتجعليه يشعر بالثقة والحب والدفء والإطمئنان من ناحيتك ثم اختمي الحديث مع طفلك بحضن دافئ  حتى يبعد عنه الخوف والرهبة الذي يتسبب فيهم فرق الطول .

 

عدم تخويف وضرب الطفل في عمر السنتين:

عقاب الطفل بالحبس

يجب على كل أم أن لا تستخدم نهائياً أساليب التخويف ابداً مهما كان، حتى لا  يؤدي إلى نتائج سلبية تعود على طفلها في المستقبل، فالكثير من الأمهات تستخدم دائماً أسلوب الخوف والرهبة من بعض الأشياء لأطفالها من خلال تخويفهم من اللصوص والأشباح، والعفاريت واللسع بالنار كنوع من أنواع العقاب، فهذه التصرفات السلبية مرفوضة تماماً، لأنها سوف تؤدي إلى نتائج عكسية سلبية ومشاكل نفسية كبيرة على عقلية الطفل في المستقبل مثل، ظهور العديد من المشاكل النفسية على صحة الطفل التي تبدأ تنمو نتيجة ضرب الطفل في عمر السنتين واستخدام أسلوب الخوف والرهبة  .

كما يجب عدم قول ووعود كاذبة للطفل نهائياً

بمعنى الكثير من الآباء و الأمهات يوعدون اطفالهم بالذهاب إلى مكان محدد بهدف تسكيته، ولكنه لا ينوي ذلك أو يطلبون من أطفالهم أن يكذبون في مواقف كثيرة في بعض الأحيان ، انسى تماماً هذا الأسلوب مع طفلك لأن كل هذه الأساليب تزرع فيه السلبية  منذ الصغر فيصبح في الكبر شخصاً كاذب، لأن الأطفال في هذا العمر يثبت في ذهنهم كل الاقوال والافعال ، 

 

النقاش مع الطفل في عمر السنتين:

اسس تربية الطفل في عمر سنتين

إلى كل أم عندما يخطئ طفلك استخدمي أسلوب النقاش معه والتحدث بالصوت المعتدل أثناء التصرفات السيئة التي قام بها، مع عدم إنخفاض صوتك نهائياً، لأن الصوت الهابط يفقد أهمية الموضوع الذي تتحدثون فيه أنتى وطفلك وكذلك الصوت العالى زيادة عن اللزوم يدل على  ضعف شخصية الأم، لذا عليكي أن تكوني حادة و ليس عدوانية .

عدم التحدث مع طفلك بنبرة اعتذار ، لأن ذلك يجعل شخصيته تسطو على شخصية الأهل .

 

كوني جدية وصرامة:

تجنبي  الإبتسامة عندما تتحدثين مع طفلك بكل صرامة وجدية ولكن أحذري أن تكوني عدوانية وتستخدمي الأساليب التعسفية التي تأتي بنتائج سلبية على شخصية الطفل في المستقبل، لذا يجب على كل أم أثناء مناقشتها مع طفلها أن تكون جدية وصارمة تظهر أمامه قوية وتشرح التصرف الخطأ الذي قام به الطفل بكل حكمة وهدوء ولا تستخدمي الصوت العالي نهائياً .

 

العقاب ولكن بطرق إيجابية:

عقاب الاطفال عمر سنتين

استخدمي محاولة عقاب إيجابية مثل،  طريقة كرسي المشاغبين التي أثبتت فعاليتها ونجاحها في كثير من بلدان العالم دون اللجوء لضرب الطفل في عمر السنتين،  حيث تستخدم هذه الطريقة من خلال كرسي يوضع في مكان محدد داخل المنزل و إلزام الطفل المرتكب أعمال خاطئة بالجلوس عليه لمدة خمس دقائق وفي حال عدم التزام الطفل يجب زيادة المدة إلى عشر دقائق أو ربع ساعة .

مكافأة الطفل عند قيامه بسلوك جيد .

كافئي طفلك عندما يقوم بسلوك جيد بهدية بسيطة ولكن احذري ان تكون الهدية غالية الثمن حتى لا يتعود على ذلك في المستقبل .

لذا يجب على كل أم أن تكون ذكية وتتجنب كل هذه المخالفات البسيطة التي تؤدي في نهاية المطاف لتكوين شخصية سلبية مهزوزة لأطفالها وتتعامل معهم بكل حرص ودقة و حكمه متكاملة، حتى تتمكن من تكوين شخصية مستقلة لها كيانها وحياتها الخاصة الخالية تماماً من الأمراض النفسية،  واستخدام الأساليب التربوية الذكية 

عن hussein

شاهد أيضاً

وسائل منع الحمل المختلفة وأضرارها على الرجل والمرأة

وسائل منع الحمل المختلفة وأضرارها على الرجل والمرأة

أصبح استخدام وسائل منع الحمل (Contraception)، في السنوات الأخيرة، جزءا لا يتجزأ من نمط الحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *